Sabtu, 26 Januari 2013

نقل الزكاة MEMINDAH ZAKAT


نقل الزكاة 2))
Bagaimana hukum mengeluarkan zakat maal kepada mustahiq diluar daerah dari   tempat perusahaannya yang sebenarnya juga banyak terdapat mustahiq ?


TA’BIR 1
أَخْبَرَنَا الثِّقَةُ وَهُوَ يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعِيْدِ بْنِ أَبِيْ سَعِيْدٍ عَنْ شَرِيْكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِيْ نِمْرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُوْلَ اللهِ نَاشَدْتُكَ اللهَ آلله أَمَرَك أَنْ تَأْخُذَ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا وَتَرُدَّهَا عَلَى فُقَرَائِنَا فَقَالَ اَللَّهُمَّ نَعَمْ ( قَالَ ) وَلَا تُنْقَلُ الصَّدَقَةُ مِنْ مَوْضِعٍ حَتَّى لَا يَبْقَى فِيْهِ أَحَدٌ يَسْتَحِقُّ مِنْهَا شَيْئًا
المأخذ : الأم ج 2 ص 71 (ج 2 ص 77 , دار الفكر)

TA’BIR 2
اَلْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: فِيْ جَوَازِ نَقْلِ الصَّدَقَةِ إِلَى بَلَدٍ آخَرَ، مَعَ وُجُوْدِ الْمُسْتَحِقِّيْنَ فِيْ بَلَدِهِ خِلَافٌ. وَتَفْصِيْلُ الْمَذْهَبِ فِيْهِ عِنْدَ الْأَصْحَابِ: أَنَّهُ يَحْرُمُ النَّقْلُ، وَلَاتَسْقُطُ بِهِ الزَّكَاةُ، وَسَوَاءٌ كَانَ النَّقْلُ إِلَى مَسَافَةِ الْقَصْرِ أَوْ دُوْنَهَا، فَهَذَا مُخْتَصَرُ مَا يُفْتَى بِهِ. وَتَفْصِيْلُهُ، أَنَّ فِي النَّقْلِ قَوْلَيْنِ. أَظْهَرُهُمَا: اَلْمَنْعُ. وَفِي الْمُرَادِ بِهِمَا، طُرُقٌ. أَصَحُّهَا: أَنَّ الْقَوْلَيْنِ فِيْ سُقُوْطِ الْفَرْضِ، وَلَا خِلَافَ فِيْ تَحْرِيْمِهِ، وَالثَّانِيْ: أَنَّهُمَا فِي التَّحْرِيْمِ وَالسُّقُوْطِ مَعًا، وَالثَّالِثُ: أَنَّهُمَا فِي التَّحْرِيْمِ، وَلَا خِلَافَ أَنَّهُ يَسْقُطُ. ثُمَّ قِيْلَ: هُمَا فِي النَّقْلِ إِلَى مَسَافَةِ الْقَصْرِ فَمَا فَوْقَهَا، فَإِنْ نُقِلَ إِلَى دُوْنَهَا، جَازَ، وَالْأَصَحُّ: طَرْدُ الْقَوْلَيْنِ. قُلْتُ: وَإِذَا مَنَعْنَا النَّقْلَ، وَلَمْ نَعْتَبِرْ مَسَافَةَ الْقَصْرِ، فَسَوَاءٌ نُقِلَ إِلَى قَرْيَةٍ بِقُرْبِ الْبَلَدِ، أَمْ بَعِيْدَةٍ. صَرَّحَ بِهِ صَاحِبُ الْعُدَّةِ وَهُوَ ظَاهِرٌ. وَاللهُ أَعْلَمُ.
المأخذ " روضة الطالبين وعمدة المفتين , ج 2 ص 193 – 194

TA’BIR 3
 (وَالصَّحِيْحُ) أَنَّهُ لَا فَرْقَ بَيْنَ النَّقْلِ إلَى مَسَافَةِ الْقَصْرِ وَدُوْنَهَا كَمَا صَحَّحَهُ الْمُصَنِّفُ كَذَا صَحَّحَهُ الْجُمْهُوْرُ
فَحَصَلَ مِنْ مَجْمُوْعِ الْخِلَافِ أَرْبَعَةُ أَقْوَالٍ (أَصَحُّهَا) لَا يُجْزِئُ النَّقْلُ مُطْلَقًا وَلَا يَجُوْزُ (وَالثَّانِيْ) يُجْزِئُ وَيَجُوْزُ
(وَالثَّالِثُ) يُجْزِئُ وَلَا يَجُوْزُ (وَالرَّابِعُ) يُجْزِئُ وَيَجُوْزُ لِدُوْنِ مَسَافَةِ الْقَصْرِ وَلَا يُجْزِئُ وَلَا يَجُوْزُ إِلَيْهَا
المأخذ : المجموع , شرح المهذب ج 6 ص 221 - 222       
 
TA’BIR 4
وَاخْتَلَفُوْا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِيْ يُنْقَلُ اِلَيْهِ
فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ اَلْقَوْلَانِ اِذَا نُقِلَ عَنِ الْبَلَدِ إِلىَ مَسَافَةٍ تُقْصَرُ فِيْهَا الصَّلَاةُ فَأَمَّا اِذَا نُقِلَ دُوْنَ ذَلِكَ  فَيَجُوْزُ قَوْلًا وَاحِدًا لِأَنَّمَا دُوْنَ مَسَافَةِ الْقَصْرِ فِيْ حُكْمِ الْحَضَرِ
وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ اَلْقَوْلَانِ فِي الْجَمِيْعِ وَهُوَ الْأَصَحُّ

 المأخذ : البيان ج 3 ص 432


TA’BIR 5
(لَا) نَقْلُ (مَالِكٍ) فَلَا يُجْزِئُ وَلَا يَجُوْزُ وَإِنْ قَرُبَتْ اَلْمَسَافَةُ 
 المأخذ : فتح الجواد بشرح الإرشاد ج 2 ص 489

TA’BIR 6
وَلَا يُجْزِئُهُ نَقْلُ الزَّكَاةِ مَعَ وُجُوْدِ مُسْتَحِقِّيْهَا بِمَوْضِعِ الْمَالِ حَالَ الْوُجُوْبِ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَإِنْ قَرُبَتْ اَلْمَسَافَةُ لِأَنَّ ذَلِكَ يُوْحِشُ أَصْنَافَ الْبَلَدِ بَعْدَ امْتِدَادِ أَطْمَاعِهِمْ إِلَيْهَا     
 المأخذ : المنهج القويم ص 489

TA’BIR 7
وَسُئِلَ أَدَامَ اللهُ تَعَالَى النَّفْعَ بِكُمْ آمِيْنَ كَمْ حَدُّ الْمَسَافَةِ الَّتِيْ يَحْرُمُ نَقْلُ الزَّكَاةِ إلَيْهَا وَمَا دُوْنَهَا لَا يَحْرُمُ فَأَجَابَ بِقَوْلِهِ اَلَّذِيْ يَظْهَرُ حَدُّ الْأُوْلَى بِمَا يَجُوْزُ الْقَصْرُ فِيْهِ وَالثَّانِيَةِ بِمَا لَا يَجُوْزُ الْقَصْرُ فِيْهِ بِجَامِعِ أَنَّ الْمَلْحَظَ فِي الْقَصْرِ أَنْ يَكُوْنَ بِمَحَلٍّ مُنْقَطِعٍ عَنْ دَارِ الْإِقَامَةِ غَيْرِ مَنْسُوْبٍ إلَيْهَا وَهَذَا الْمَلْحَظُ فِي النَّقْلِ فَاسْتَوَيَا فِيْمَا ذُكِرَ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ وَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ
المأخذ : الفتاوى الفقهية الكبرى ج 4 ص 78


TA’BIR 8
وَلَا يَجُوْزُ لِمَالِكٍ نَقْلُ الزَّكَاةِ عَنْ بَلَدِ الْمَالِ وَلَوْ إِلَى مَسَافَةٍ قَرِيْبَةٍ
( قَوْلُهُ وَلَوْ إِلَى مَسَافَةٍ قَرِيْبَةٍ ) فِيْ حَاشِيَةِ الْجَمَلِ مَا نَصُّهُ  ( فَرْعٌ ) مَا حَدُّ الْمَسَافَةِ الَّتِيْ يُمْتَنَعُ نَقْلُ الزَّكَاةِ إِلَيْهَا  فِيْهِ تَرَدُّدٌ وَالْمُتَّجَهُ مِنْهُ أَنَّ ضَابِطَهَا فِيْ الْبَلَدِ وَنَحْوِهِ مَا يَجُوْزُ التَّرَخُّصُ بِبُلُوْغِهِ
ثُمَّ رَأَيْتُ ابْنَ حَجَرٍ مَشَى عَلَى ذَلِكَ فِيْ فَتَاوِيْهِ فَحَاصِلُهُ أَنَّهُ يُمْتَنَعُ نَقْلُهَا إِلَى مَكَانٍ يَجُوْزُ فِيْهِ الْقَصْرُ وَيَجُوْزُ إِلَى مَا لَا يَجُوْزُ فِيْهِ الْقَصْرُ اهــ سم
وَعِبَارَةُ ح ل قَوْله إِلَى بَلَدٍ آخَرَ أَيْ إِلَى مَحَلٍّ تُقْصَرُ فِيْهِ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ الْبَلَدَ الْآخَرَ بِقَيْدِ لِأَنَّ الْمَدَارَ عَلَى نَقْلِهَا لِمَحَلٍّ تُقْصَرُ فِيْهِ الصَّلَاةُ فَإِذَا خَرَجَ مِصْرِيٌّ إِلَى خَارِجِ بَابِ السُّوْرِ كَبَابِ النَّصْرِ لِحَاجَةٍ آخِرَ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ فَغَرَبَتْ عَلَيْه الشَّمْسُ هُنَاكَ ثُمَّ دَخَلَ وَجَبَ إِخْرَاجُ فِطْرَتِهِ لِفُقَرَاءِ خَارِجِ بَابِ النَّصْرِ اهــ
وَقَوْلُهُ فِيْ فَتَاوِيْهِ مَشَى فِي التُّحْفَةِ عَلَى خِلَافِهِ وَنَصُّهَا مَعَ الْأَصْلِ وَالْأَظْهَرُ مَنْعُ نَقْلِ الزَّكَاةِ عَنْ مَحَلِّ الْمُؤَدَّى عَنْهُ إِلَى مَحَلٍّ آخَرَ بِهِ مُسْتَحِقٌّ لِتُصْرَفَ إِلَيْهِ مَا لَمْ يَقْرُبْ مِنْهُ بِأَنْ يُنْسَبَ إِلَيْهِ عُرْفًا بِحَيْثُ يُعَدُّ مَعَهُ بَلَدًا وَاحِدًا وَإِنْ خَرَجَ عَنْ سُوْرِهِ وَعُمْرَانِهِ
وَقَوْلُ الشَّيْخِ أَبِيْ حَامِدٍ لَا يَجُوْزُ لِمَنْ فِي الْبَلَدِ أَنْ يَدْفَعَ زَكَاتَهُ لِمَنْ هُوَ خَارِجُ السُّوْرِ لِأَنَّهُ نَقْلٌ لِلزَّكَاةِ فِيْهِ حَرَجٌ شَدِيْدٌ فَالْوَجْهُ مَا ذَكَرْتُهُ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيْهِ إِفْرَاطٌ وَلَا تَفْرِيْطٌ اهـ بِتَصَرُّفٍ
المأخذ : إعانة الطالبين ج 2 ص 198

TA’BIR 9
وَإِطْلَاقُهُ يَقْتَضِيْ أُمُوْرًا أَحَدُهَا جَرَيَانُ الْخِلَافِ فِيْ مَسَافَةِ الْقَصْرِ ، وَمَا دُوْنَهَا ، وَهُوَ كَذَلِكَ وَلَوْ كَانَ النَّقْلُ إِلَى قَرْيَةٍ بِقُرْبِ الْبَلَدِ
المأخذ : مغني المحتاج ج 3 ص 118

TA’BIR 10
( وَالْأَظْهَرُ ) وَإِنْ نُقِلَ مُقَابِلُهُ عَنْ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ وَانْتُصِرَ لَهُ ( مَنْعُ نَقْلِ الزَّكَاةِ ) لِغَيْرِ الْغَازِيْ عَلَى مَا مَرَّ فِيْهِ عَنْ مَحَلِّ الْمُؤَدَّى عَنْهُ مِنْ الْفِطْرَةِ وَالْمَالِ الَّذِيْ وَجَبَتْ فِيْهِ ، وَهُوَ فِيْهِ مَعَ وُجُوْدِ مُسْتَحِقٍّ بِهِ إلَى مَحَلٍّ آخَرَ بِهِ مُسْتَحِقٌّ لِتُصْرَفَ إلَيْهِ مَا لَمْ يَقْرَبْ مِنْهُ أَيْ : بِأَنْ نُسِبَ إلَيْهِ عُرْفًا بِحَيْثُ يُعَدُّ مَعَهُ بَلَدًا وَاحِدًا ، وَإِنْ خَرَجَ عَنْ سُورِهِ وَعُمْرَانِهِ فِيْمَا يَظْهَرُ ثُمَّ رَأَيْت أَبَا شُكَيْلٍ قَالَ : وَمَحَلُّ الْمَنْعِ فِي غَيْرِ سَوَادِ الْبَلَدِ وَقُرَاهُ فَلَا خِلَافَ فِيْ جَوَازِهِ فِيْهِ . ا هـ .
وَالظَّاهِرُ أَنَّ مُرَادَهُ بِذَلِكَ مَا ذَكَرْتُهُ ، وَإِلَّا فَهُوَ بَعِيْدٌ مِمَّا يَرِدُ نَفْيُهُ لِلْخِلَافِ بَلْ وَمَا بَحَثَهُ قَوْلُ الشَّيْخِ أَبِيْ حَامِدٍ لَا يَجُوْزُ لِمَنْ فِي الْبَلَدِ أَنْ يَدْفَعَ زَكَاتَهُ لِمَنْ هُوَ خَارِجُ السُّوْرِ ؛ لِأَنَّهُ نَقْلٌ لِلزَّكَاةِ .
ا هـ ، لَكِنْ فِيْهِ حَرَجٌ شَدِيْدٌ ، فَالْوَجْهُ مَا ذَكَرْتُهُ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيْهِ إفْرَاطُ أَبِيْ حَامِدٍ وَلَا تَفْرِيْطُ أَبِي شُكَيْلٍ فَتَأَمَّلْهُ ، ثُمَّ رَأَيْتُ الزَّرْكَشِيَّ فِي شَرْحِهِ نَقَلَ عَنْ الشَّيْخِ وَابْنِ الصَّبَّاغِ أَنَّهُمَا أَلْحَقَا سَوَادَ الْبَلَدِ إلَى دُوْنِ مَسَافَةِ الْقَصْرِ بِحَاضِرِيهِ كَمَا فِي الْخِيَامِ أَيْ : الْحِلَلِ الْمُتَفَرِّقَةِ غَيْرِ الْمُتَمَايِزَةِ لِمَنْ قَدْ يَنْتَجِعُونَ عِنْدَ الْحَاجَةِ إذْ هَؤُلَاءِ هُمْ الَّذِيْنَ يَتَقَيَّدُوْنَ بِدُوْنِ مَسَافَةِ الْقَصْرِ كَمَا يَأْتِيْ ، وَهَذِهِ الْمَقَالَةُ لِإِفَادَتِهَا أَنَّ الْمُعَدِّيْنَ مِنْ سَوَادِ بَلَدٍ ، وَإِنْ تَفَرَّقَتْ مَنَازِلُهُمْ إلَى دُوْنِ مَرْحَلَتَيْنِ يُنْقَلُ إلَيْهِمْ فَقَطْ فِيْهَا تَقْيِيدٌ لِمَقَالَةِ أَبِي شُكَيْلٍ وَمَعَ ذَلِكَ فَالْوَجْهُ ضَعْفُهَا أَيْضًا ثُمَّ مَا ذُكِرَ عَنْ الشَّيْخِ هُنَا يُنَافِيْهِ مَا مَرَّ عَنْهُ فَلَعَلَّ كَلَامَهُ اخْتَلَفَ ، وَإِذَا مَنَعْنَا النَّقْلَ حَرُمَ ، وَلَمْ يَجُزْ لِخَبَرِ الصَّحِيْحَيْنِ { تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ } .
وَنُظِرَ فِي وَجْهِ دَلَالَتِهِ أَيْ لِأَنَّ الظَّاهِرَ أَنَّ الضَّمِيْرَ لِعُمُومِ الْمُسْلِمِيْنَ ، وَلِامْتِدَادِ أَطْمَاعِ مُسْتَحِقِّيْ كُلِّ مَحَلٍّ إلَى مَا فِيْهِ مِنْ الزَّكَاةِ ، وَالنَّقْلُ يُوْحِشُهُمْ وَبِهِ فَارَقَتْ الزَّكَاةُ الْكَفَّارَةَ وَالنَّذْرَ وَالْوَصِيَّةَ وَوَقْفًا لِفُقَرَاءَ ، أَوْ مَسَاكِيْنَ إذَا لَمْ يَنُصَّ نَحْوُ الْوَاقِفِ فِيْهِ عَلَى نَقْلٍ ، أَوْ غَيْرِهِ
المأخذ : تحفة المحتاج ج 29 ص 1.7 – 1.8

TA’BIR 11
(قَوْلُهُ وَإِنْ قَرُبَتِ الْمَسَافَةُ) نُقِلَ عَنِ الشَّارِحِ مَا يُفِيْدُ أَنَّ مَا تُقْصَرُ فِيْهِ  الصَّلَاةُ كَخَارِجِ السُّوْرِ لَا يَجُوْزُ النَّقْلُ إِلَيْهِ وَارْتَضَاهُ الْجَمَالُ الرَّمْلِيُّ لَكِنَّهُ فِي التُّحْفَةِ رَجَّحَ جَوَازَ النَّقْلِ إِلَى مَا يَقْرُبُ مِنْ بَلَدِ الْمَالِ بِأَنْ يَنْتَسِبَ إِلَيْهِ عُرْفًا بِحَيْثُ يُعَدُّ مَعَهُ بَلَدًا
وَاحِدًا وَإِنْ خَرَجَ عَنْ سُورِهِ وَعُمْرَانِهِ فِيْمَا يَظْهَرُ
المأخذ :الحواشي المدنية ج 2 ص 159

TA’BIR 12
 ( وَالْأَظْهَرُ مَنْعُ نَقْلِ الزَّكَاةِ ) مِنْ بَلَدِ الْوُجُوبِ مَعَ وُجُودِ الْمُسْتَحِقِّينَ فِيهِ إلَى بَلَدٍ آخَرَ فِيهِ الْمُسْتَحِقُّونَ ، بِأَنْ تُصْرَفَ إلَيْهِمْ أَيْ يَحْرُمُ ، وَلَا يُجْزِئُ لِمَا فِي حَدِيثِ الشَّيْخَيْنِ { صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ ، فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ } ، وَالثَّانِي : يَجُوزُ النَّقْلُ وَيُجْزِئُ لِلْإِطْلَاقِ فِي الْآيَةِ
قَوْلُهُ : ( مَنْعُ نَقْلِ الزَّكَاةِ ) الْمُرَادُ بِنَقْلِهَا أَنْ يُعْطَى مِنْهَا مَنْ لَمْ يَكُنْ فِي مَحَلِّهَا وَقْتَ الْوُجُوبِ سَوَاءٌ كَانَ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ الْمَحَلِّ أَوْ مِنْ غَيْرِهِمْ ، وَسَوَاءٌ أَخْرَجَهَا عَنْ الْمَحَلِّ أَوْ جَاءُوا بَعْدَ وَقْتِ الْوُجُوبِ إلَيْهِ .
نَعَمْ لَوْ لَمْ يَنْحَصِرْ الْمُسْتَحِقُّونَ فِي الْبَلَدِ جَازَ إعْطَاءُ مَنْ جَاءَهَا بَعْدَ وَقْتِ الْوُجُوبِ .
قَالَهُ شَيْخُنَا فَرَاجِعْهُ وَلَوْ خَرَجَ مَعَ الْمُسْتَحِقِّينَ إلَى خَارِجِ الْمَحَلِّ وَدَفَعَهَا لَهُمْ حِينَئِذٍ لَمْ يَمْتَنِعْ ، وَخَرَجَ بِالزَّكَاةِ غَيْرُهَا ، كَالْكَفَّارَةِ وَالْوَصِيَّةِ وَالنَّذْرِ وَالْوَقْفِ ، فَيَجُوزُ النَّقْلُ فِيمَا لَمْ يُخَصَّصْ مِنْهَا .
قَوْلُهُ : ( مِنْ بَلَدِ الْوُجُوبِ ) أَيْ إلَى مَحَلٍّ يَجُوزُ قَصْرُ الصَّلَاةِ فِيهِ لِلْمُسَافِرِ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَلَدِ ، وَالْمُرَادُ بِالْبَلَدِ مَحَلُّ الْوُجُوبِ كَالْقَرْيَةِ وَالْحِلَّةِ وَمَحَلِّ الْإِقَامَةِ لِذِي الْخِيَامِ وَالسَّفِينَةِ لِمَنْ فِيهَا ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ الْمَحَلِّ مُسْتَحِقٌّ تَعَيَّنَ أَقْرَبُ مَحَلٍّ يُوجَدُ فِيهِ الْمُسْتَحِقُّ إلَيْهِ وَقْتَ الْوُجُوبِ نَعَمْ يَجُوزُ فِي الدَّيْنِ إخْرَاجُ زَكَاتِهِ فِي كُلٍّ مِنْ مَحَلِّ الدَّائِنِ وَالْمَدِينِ وَقْتَ الْوُجُوبِ أَوْ بَعْدَهُ ، وَكَذَا لَوْ تَشَقَّصَ النِّصَابُ بِبَلَدَيْنِ كَعِشْرِينَ شَاةً بِبَلَدٍ وَعِشْرِينَ بِأُخْرَى فَلَهُ إخْرَاجُ شَاةٍ فِي إحْدَاهُمَا مَعَ الْكَرَاهَةِ ، فَإِنْ أَخْرَجَ فِي كُلِّ بَلَدٍ نِصْفَهَا لَمْ يُكْرَهْ .
قَوْلُهُ : ( أَيْ يَحْرُمُ وَلَا يُجْزِئُ ) هُوَ تَفْسِيرٌ لِلْمَنْعِ .
قَوْلُهُ : ( وَالثَّانِي يَجُوزُ النَّقْلُ وَتُجْزِئُ ) وَاخْتَارَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ كَابْنِ الصَّلَاحِ وَابْنِ الْفِرْكَاحِ وَغَيْرِهِمْ ، قَالَ شَيْخُنَا تَبَعًا لِشَيْخِنَا الرَّمْلِيِّ : وَيَجُوزُ لِلشَّخْصِ الْعَمَلُ بِهِ فِي حَقِّ نَفْسِهِ ، وَكَذَا يَجُوزُ الْعَمَلُ فِي جَمِيعِ الْأَحْكَامِ بِقَوْلِ مَنْ يَثِقُ بِهِ مِنْ الْأَئِمَّةِ ، كَالْأَذْرَعِيِّ وَالسُّبْكِيِّ وَالْإِسْنَوِيِّ عَلَى الْمُعْتَمَدِ .
 المأخذ : حاشية القليوبي ج 11 ص 56 – 57

TA’BIR 13
( وَلَا يَجُوزُ لِلْمَالِكِ ) أَيْ : يَحْرُمُ عَلَيْهِ وَلَا يُجْزِيهِ ( نَقْلُهُ زَكَاةً ) مِنْ بَلَدِ وُجُوبِهَا مَعَ وُجُودِ الْمُسْتَحِقِّينَ فِيهِ إلَى بَلَدٍ آخَرَ فِيهِ الْمُسْتَحِقُّونَ ؛ لِيَصْرِفَهَا إلَيْهِمْ لِمَا فِي خَبَرِ الصَّحِيحَيْنِ { صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ }
( قَوْلُهُ : إلَى بَلَدٍ آخَرَ ) أَيْ : إلَى مَحَلٍّ تُقْصَرُ فِيهِ الصَّلَاةُ فَلَيْسَ الْبَلَدُ الْآخَرُ بِقَيْدٍ فَإِذَا خَرَجَ مِصْرِيٌّ إلَى خَارِجِ بَابِ السُّورِ كَبَابِ النَّصْرِ لِحَاجَةٍ آخِرَ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ فَغَرَبَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ هُنَاكَ ، ثُمَّ دَخَلَ وَجَبَ إخْرَاجُ فِطْرَتِهِ لِفُقَرَاءَ خَارِجِ بَابِ النَّصْرِ ح ل .   المأخذ حاشية البجيرمي ج 11 ص 363 - 364
 ( قَوْلُهُ : لِمَا فِي خَبَرِ الصَّحِيحَيْنِ ) لَمْ يَقُلْ لِخَبَرِ ؛ لِأَنَّ الْحَدِيثَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ بِمَفْهُومِهِ وَفِي الِاسْتِدْلَالِ بِهِ نَظَرٌ ؛ لِأَنَّ الظَّاهِرَ أَنَّ الضَّمِيرَ لِعُمُومِ الْمُسْلِمِينَ وَمِنْ ثَمَّ اسْتَدَلَّ بِهِ بَقِيَّةُ الْأَئِمَّةِ عَلَى جَوَازِ النَّقْلِ لَكِنَّ الشَّارِحَ نَظَرًا لِكَوْنِ الْإِضَافَةِ فِي فُقَرَائِهِمْ لِلْعَهْدِ فَيَكُونُ الضَّمِيرُ رَاجِعًا لِلْأَغْنِيَاءِ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ أَيْ : فُقَرَاءِ بَلَدِهِمْ بِقَرِينَةٍ أَنَّهُ
خَاطَبَ بِذَلِكَ مُعَاذًا حِينَ بَعَثَهُ إلَى الْيَمَنِ كَمَا قَالَهُ شَيْخُنَا الْعَزِيزِيُّ وَمِثْلُهُ ع ن

المأخذ : حاشية البجيرمي ج 11 ص 363 - 364

TA’BIR 14
(وَالْأَظْهَرُ مَنْعُ نَقْلِ الزَّكَاةِ ) مِنْ بَلَدِ الْوُجُوْبِ اَلَّذِيْ بِهِ الْمُسْتَحِقُّوْنَ إِلَى بَلَدٍ آخَرَ فِيْهِ مُسْتَحِقُّوْهَا فَتُصْرَفُ إِلَيْهِمْ
قَوْلُهُ : وَالْأَظْهَرُ مَنْعُ نَقْلِ الزَّكَاةِ
فَرْعٌ .حَدُّ الْمَسَافَةِ الَّتِي يَمْتَنِعُ نَقْلُ الزَّكَاةِ إلَيْهَا فِيهِ تَرَدُّدٌ وَالْمُتَّجَهُ مِنْهُ أَنَّ ضَابِطَهَا فِي الْبَلَدِ وَنَحْوِهِ مَا يَجُوزُ التَّرَخُّصُ بِبُلُوغِهِ ثُمَّ رَأَيْت حَج مَشَى عَلَى ذَلِكَ فِي فَتَاوِيهِ فَحَاصِلُهُ أَنَّهُ يَمْتَنِعُ نَقْلُهَا إلَى مَكَان يَجُوزُ فِيهِ الْقَصْرُ وَتَجُوزُ إلَى مَا لَا يَجُوزُ فِيهِ الْقَصْرُ ا هـ سم على منهج
المأخذ : نهاية المحتاج مع حاشية الشبراملسي ج 6 ص 166 – 168

TA’BIR 15
( فَرْعٌ ) مَا حَدُّ الْمَسَافَةِ الَّتِي يَمْتَنِعُ نَقْلُ الزَّكَاةِ إلَيْهَا فِيهِ تَرَدُّدٌ وَالْمُتَّجَهُ مِنْهُ أَنَّ ضَابِطَهَا فِي الْبَلَدِ وَنَحْوِهِ مَا يَجُوزُ التَّرَخُّصُ بِبُلُوغِهِ ثُمَّ رَأَيْت حَج مَشَى عَلَى ذَلِكَ فِي فَتَاوِيهِ فَحَاصِلُهُ أَنَّهُ يَمْتَنِعُ نَقْلُهَا إلَى مَكَان يَجُوزُ فِيهِ الْقَصْرُ وَتَجُوزُ إلَى مَا لَا يَجُوزُ فِيهِ الْقَصْرُ ا هـ .
سم عَلَى حج .
وَعِبَارَةُ ح ل قَوْلُهُ إلَى بَلَدٍ آخَرَ أَيْ إلَى مَحَلٍّ تُقْصَرُ فِيْهِ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ الْبَلَدُ الْآخَرُ بِقَيْدٍ ؛ لِأَنَّ الْمَدَارَ عَلَى نَقْلِهَا لِمَحَلٍّ تُقْصَرُ فِيْهِ الصَّلَاةُ ، فَإِذَا خَرَجَ مِصْرِيٌّ إلَى خَارِجِ بَابِ السُّوْرِ كَبَابِ النَّصْرِ لِحَاجَةٍ آخِرَ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ فَغَرَبَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ هُنَاكَ ثُمَّ دَخَلَ وَجَبَ إخْرَاجُ فِطْرَتِهِ لِفُقَرَاءِ خَارِجِ بَابِ النَّصْرِ ا هـ .
مَعَ زِيَادَةٍ.           
 المأخذ : حاشية الجمل ج 16 ص 201 –202

TA’BIR 16
130 - حَدَّثَنَا أَبُوْ بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَأَبُوْ كُرَيْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ جَمِيْعًا عَنْ وَكِيْعٍ - قَالَ أَبُوْ بَكْرٍ حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ - عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِيْ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَيْفِىٍّ عَنْ أَبِيْ مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - قَالَ أَبُوْ بَكْرٍ رُبَّمَا قَالَ وَكِيْعٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مُعَاذًا - قَالَ بَعَثَنِيْ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ « إِنَّكَ تَأْتِيْ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ. فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّيْ رَسُوْلُ اللهِ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوْا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ
8
 فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ فِيْ فُقَرَائِهِمْ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ ».
المأخذ : صحيح مسلم ج 1 ص37

TA’BIR 17
وَفِيْ هَذَا الْحَدِيْثِ قَبُوْلُ خَبَرِ الْوَاحِدِ وَوُجُوْبُ الْعَمَلِ بِهِ
إلى أن قال:
وَاسْتَدَلَّ بِهِ الْخَطَّابِيُّ وَسَائِرُ أَصْحَابِنَا عَلَى أَنَّ الزَّكَاةَ لَا يَجُوْزُ نَقْلُهَا عَنْ بَلَدِ الْمَالِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَتُرَدُّ فِيْ فُقَرَائِهِمْ
وَهَذَا الْإِسْتِدْلَالُ لَيْسَ بِظَاهِرٍ لِأَنَّ الضَّمِيْرَ فِيْ فُقَرَائِهِمْ مُحْتَمِلٌ لِفُقَرَاءِ الْمُسْلِمِيْنَ وَلِفُقَرَاءِ أَهْلِ تِلْكَ الْبَلْدَةِ وَالنَّاحِيَةِ وَهَذَا الْاِحْتِمَالُ أَظْهَرُ
المأخذ : شرح النووي على صحيح مسلم ج 1 ص 197 – 198 , دار الفكر

TA’BIR 18
بَاب أَخْذِ الصَّدَقَةِ مِنْ الْأَغْنِيَاءِ وَتُرَدَّ فِي الْفُقَرَاءِ حَيْثُ كَانُوا
1496 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ
9
عَلَى فُقَرَائِهِمْ فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ .  
المأخذ : صحيح البخاري ج 3 ص 557

TA’BIR 19
قَوْلُهُ : ( بَابُ أَخْذِ الصَّدَقَةِ مِنْ الْأَغْنِيَاءِ وَتُرَدُّ فِي الْفُقَرَاءِ حَيْثُ كَانُوا) )
قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ : ظَاهِرُ حَدِيثِ الْبَابِ أَنَّ الصَّدَقَةَ تُرَدُّ عَلَى فُقَرَاءِ مَنْ أُخِذَتْ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ ، وَقَالَ اِبْنُ الْمُنَيِّرِ : اِخْتَارَ الْبُخَارِيُّ جَوَازَ نَقْلِ الزَّكَاةِ مِنْ بَلَدِ الْمَالِ لِعُمُومِ قَوْلِهِ " فَتُرَدُّ فِي فُقَرَائِهِمْ " لِأَنَّ الضَّمِيرَ يَعُودُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَأَيُّ فَقِيرٍ مِنْهُمْ رُدَّتْ فِيهِ الصَّدَقَةُ فِي أَيِّ جِهَةٍ كَانَ فَقَدْ وَافَقَ عُمُومَ الْحَدِيثِ اِنْتَهَى . وَاَلَّذِي يَتَبَادَرُ إِلَى الذِّهْنِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ عَدَمُ النَّقْلِ ، وَأَنَّ الضَّمِيرَ يَعُودُ عَلَى الْمُخَاطَبِينَ فَيَخْتَصُّ بِذَلِكَ فُقَرَاؤُهُمْ ، لَكِنْ رَجَّحَ اِبْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ الْأَوَّلَ وَقَالَ : إِنَّهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ الْأَظْهَرَ إِلَّا أَنَّهُ يُقَوِّيهِ أَنَّ أَعْيَانَ الْأَشْخَاصِ الْمُخَاطَبِينَ فِي قَوَاعِدِ الشَّرْعِ الْكُلِّيَّةِ لَا تُعْتَبَرُ ، فَلَا تُعْتَبَرُ فِي الزَّكَاةِ كَمَا لَا تُعْتَبَرُ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَخْتَصُّ بِهِمْ الْحُكْمُ وَإِنْ اِخْتَصَّ بِهِمْ خِطَابُ الْمُوَاجَهَةِ اِنْتَهَى . وَقَدْ اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فَأَجَازَ النَّقْلَ اللَّيْثُ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُمَا ، وَنَقَلَهُ اِبْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ الشَّافِعِيِّ وَاخْتَارَهُ ، وَالْأَصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالْجُمْهُورِ تَرْكُ النَّقْلِ فَلَوْ خَالَفَ وَنَقَلَ أَجْزَأَ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ عَلَى الْأَصَحِّ ، وَلَمْ يُجْزِئْ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ عَلَى الْأَصَحِّ إِلَّا إِذَا فُقِدَ الْمُسْتَحِقُّونَ لَهَا ، وَلَا يَبْعُدُ أَنَّهُ اِخْتِيَارُ الْبُخَارِيِّ لِأَنَّ قَوْلَهُ حَيْثُ كَانُوا يُشْعِرُ بِأَنَّهُ لَا يَنْقُلُهَا عَنْ بَلَدٍ وَفِيهِ مَنْ هُوَ مُتَّصِفٌ بِصِفَةِ الِاسْتِحْقَاقِ .
 المأخذ : فتح الباري ج 3 ص 357

TA’BIR 20
ويكره نقل الزكاة من بلد إلى بلد إلا أن ينقلها إلى قرابته أو إلى قوم هم أحوج إليها من أهل بلده ولو نقل إلى غيرهم أجزأه مع الكراهة وإنما يكره النقل إذا أخرجها في حينها أما إذا عجلها قبل حينها فلا بأس بالنقل (الحنفية)
ولا يجوز نقله إلى مسافة قصر فأكثر إلا أن يكون أهل ذلك الموضع أشد حاجة من أهل محل الوجوب فيجب نقل الأكثر لهم وتفرقة الأقل على أهله (المالكية)
ولا يجوز للمالك نقل الزكاة من بلد إلى آخر ولو كان قريبا متى وجد مستحق لها في بلدها . أما الإمام فيجوز له نقلها (الشافعية)
ويجوز نقلها لأقل من مسافة القصر من البلد الذي فيه المال والأفضل تفرقتها جميعا لفقراء بلده ويجوز نقلها لأقل من مسافة القصر من البلد الذي فيه المال
ويحرم نقلها إلى مسافة القصر وتجزئه (الحنابلة)
المأخذ : الفقه على المذاهب الأربعة ج 1 ص 986 – 987

TA’BIR 21
رابعاً ـ نقل الزكاة لبلد آخر غير بلد المزكي :
القاعدة العامة أن تفرَّق صدقة كل قوم فيهم، لحديث معاذ المتقدم: «خذها من أغنيائهم وردها في فقرائهم» ، والمعتبر عند الحنفية والشافعية والحنابلة في زكاة المال: المكان الذي فيه المال، والمعتبر في صدقة الفطر: المكان الذي فيه المتصدق اعتباراً بسبب الوجوب فيهما، وللفقهاء تفصيل في نقل الزكاة من بلد إلى آخر (2) .
المأخذ : الفقه الإسلامي وأدلته ج 3 ص 320

قال الحنفية: يكره تنزيهاً نقل الزكاة من بلد إلى بلد آخر إلا أن ينقلها إلى قرابته المحاويج ليسد حاجتهم، أو إلى قوم هم أحوج إليها أوأصلح أو أورع أو أنفع للمسلمين، أو من دار الحرب إلى دار الإسلام، أو إلى طالب علم، أو إلى الزهاد، أو كانت معجلة قبل تمام الحول، فلا يكره نقلها. ولو نقلها لغير هذه الأحوال جاز؛ لأن المصرف مطلق الفقراء.

وقال المالكية: لا يجوز نقل الزكاة لبلد لمسافة القصر، فأكثر، إلا لمن هو أحوج إليها، ويجوز نقلها لمن هو دون مسافة القصر ( 89 كم)؛ لأنه في حكم موضع الوجوب، ويتعين تفرقتها فوراً بموضع الوجوب: وهو في الحرث (الزرع والثمر) والماشية: الموضع الذي جبيت منه، وفي النقود وعروض التجارة: موضع المالك، حيث كان، ما لم يسافر، ويوكل من يخرج عنه ببلد المال.

وقال الشافعية: الأظهر منع نقل الزكاة، ويجب صرفها إلى الأصناف في البلد الذي فيه المال، لحديث معاذ المتقدم، فإن لم توجد الأصناف في البلد الذي وجبت فيه الزكاة، أو لم يوجد بعضهم، أو فضل شيء عن بعض وجد منهم، نقلت إلى أقرب البلاد لبلد الوجوب.

وقال الحنابلة: المذهب أنه لا يجوز نقل الصدقة من بلد مال الزكاة إلى بلد
مسافة القصر، أي يحرم نقلها إلى مسافة القصر، ولكن تجزئه. ويجوز نقلها لأقل من مسافة القصر من البلد الذي فيه المال. والمستحب تفرقة الصدقة في بلدها، ثم الأقرب فالأقرب من القرى والبلدان.
__________ المأخذ : الفقه الإسلامي وأدلته ج 3 ص 320 - 321
(1) البدائع: 41/2.
(2) الدر المختار: 93/2-95، الفتاوى الهندية: 178/1، الكتاب مع اللباب: 158/1، فتح القدير: 28/2 ومابعدها، القوانين الفقهية: ص111، الشرح الصغير: 667، أحكام القرآن لابن العربي: 963/2، المجموع: 237/6، مغني المحتاج: 118/3، بجيرمي الخطيب: 318/2، المهذب: 173/1، المغني: 671/2-674.
وقال الشافعية: الأظهر منع نقل الزكاة، ويجب صرفها إلى الأصناف في البلد الذي فيه المال، لحديث معاذ المتقدم، فإن لم توجد الأصناف في البلد الذي وجبت فيه الزكاة، أو لم يوجد بعضهم، أو فضل شيء عن بعض وجد منهم، نقلت إلى أقرب البلاد لبلد الوجوب.

Rabu, 16 Januari 2013

MATERI BAHTSUL MASAIL DINIYAH KONFERENSI CABANG KE-16 NAHDHATUL ULAMA KABUPATEN PEKALONGAN


                                    MATERI BAHTSUL MASAIL DINIYAH
                      KONFERENSI CABANG KE-16 NAHDHATUL ULAMA    
                                            KABUPATEN PEKALONGAN


 15 Rabi'ul Awwal 1434 H / 27 Januari 2013 M

      1.Masalah Jalan Trotoar

      a. Pengertian
         Jalan trotoar adalah jalan yang dibangun oleh pemerintah di samping kanan dan kiri jalan
         utama, sebagai penutup saluran air / irigasi maupun sengaja dibuat untuk itu, yang
         berfungsi sebagai jalan umum untuk pejalan kaki.

     b. Kasus
         Jalan trotoar karena letaknya tepat di depan toko / rumah sering dimanfaatkan untuk
         lapak maupun tempat menumpuk barang dagangan yang akan ditawarkan, sehingga tidak
        dapat diambil manfaatnya oleh masyarakat sebagai jalan umum.
 
        Permasalahan
        a.
Apa hukumnya mengambil manfaat yang diperuntukkan kepada masyarakat umum,
            untuk kepentingan pribadi, baik untuk kepentingan perdagangan maupun keluarga ?

       b. Bisakah orang itu diberi sanksi denda karena telah menyerobot hak umum untuk
           kepentingan pribadi ?

       c. Bagaimana hukum penghasilan ekonomi yang diperoleh dengan cara menyerobot tempat
           masyarakat tersebut untuk usaha perdagangannya ?

      2. Masalah Penyampaian Zakat Diluar Lokasi Tempatnya Bekerja

           a. Pengertian
                Yang dimaksud penyampaian zakat diluar lokasi tempatnya bekerja adalah seorang
                yang  selama satu tahun dengan menghasilkan kekayaan / keuntungan sampai batas
                wajib dikeluarkannya zakat, namun ketika akan mengeluarkan zakat disampaikan
                kepada mustahiq yang berdomisili diluar daerah tempat bekerja sementara di daerah
                dimana tempat usaha itu didirikan masyarakatnya banyak yang tergolong mustahiq.


           b. Kasus
                Seorang mendirikan perusahaan di Cilegon Jakarta memberikan penghasilan yang
                wajib dizakati pada jumlah yang banyak, namun pengusahanya / pemilik perusahaan
                itu ketika akan mengeluarkan zakatnya diberikan kepada mustahiq yang berada diluar
                daerah asalnya, Pekalongan. Sementara warga masyarakat yang hidup dan berdomisili
                di daerah sekitar tempat perusahaanya, cukup diberikan bingkisan lebaran baik yang
                tergolong mustahiq maupun tidak.

          c. Permasalahan
              - Bagaimana hukum mengeluarkan zakat maal kepada mustahiq diluar daerah dari
                tempat perusahaannya yang sebenarnya juga banyak terdapat mustahiq ?

              - Bagaiamana pula hukum mengeluarkan zakat profesi yang disampaikan kepada
                mustahiq yang berdomisili jauh dari lokasi / daerah tempatnya bekerja, padahal di
                daerah itu juga banyak terdapat mustahiq ?
              
                                                                                                         (MWC NU Kedungwuni)

Rabu, 25 Januari 2012

AS`ILAH BAHTSUL MASAIL WAQI’IYYAH

PENGURUS WILAYAH NAHDLATUL ULAMA
JAWA TENGAH

Jl. Dr. Cipto 180 Semarang 50125, Telp. / Fax (024) 8416076



AS`ILAH BAHTSUL MASAIL WAQI’IYYAH

1. HIV / AIDS


Deskripsi masalah:

Ada suami positif tertular HIV. Dia tidak mau memberitahukan kepada istrinya karena khawatir kalau istrinya tahu justru akan memohon fasakh ke Pengadilan Agama padahal dia sangat mencintai istrinya.
Dalam setiap melakukan hubungan suami istri dia menggunakan kondom untuk menghindari tertularnya penyakit HIV tersebut pada istrinya.



Pertanyaan:

a. Apakah HIV termasuk aib yang membolehkan istri untuk mengajukan fasakh nikah ?

b. Bolehkah menyembunyikan penyakit menular semisal HIV kepada pasangan hidupnya ?
(Pertanyaan dari: PCNU Kab. Demak)


2. KUOTA HAJI


Deskripsi masalah:

Haji merupakan rukun Islam ke- 5 yang wajib dilakukan bagi setiap orang Islam yang mampu sekali dalam seumur hidup. Kemampuan sesorang untuk untuk beribadah haji berkaitan erat dengan kuota dari Pemerintah, apabila yang mendaftar melebihi kuota maka pendaftar diberangkatkan pada tahun berikutnya..
Seseorang yang menurut daftar tunggu berangkat tahun 2018 dapat diberangkatkan pada tahun 2012 dengan membayar sejumlah uang kepada pihak tertentu yang dapat mengupayakan berangkat lebih awal dari daftar tunggu.


Pertanyaan:
a. Bagaimana aturan fiqh tentang tata urutan pemberangkatan haji ?
b. Bagaimana pandangan fiqh tentang tindakan kedua belah fihak tersebut, baik fihak calon jama’ah haji maupun fihak yang mengupayakan berangkat lebih awal ?
c. Jika ternyata fihak yang mengupayakan pemberangkatan lebih awal tersebut tidak bisa melaksankan apa yang dijanjikan, apakah dia wajib mengembalikan uang calon jama’ah ? Jika ya, berapakah yang wajib dikembalikan ?

(Pertanyaan dari: PCNU Kab. Jepara)


3. PEMINDAHAN KUBURAN

Deskripsi masalah:

Ada makam seorang Habib / Ulama yang berada di tanah milik keluarga dan ramai diziarahi oleh kaum muslimin di sekitarnya. Pemerintah Daerah setempat dalam program pengembangan tata ruang kota menuntut agar kawasan makam itu dijadikan taman kota, maka upaya pemindahan makampun mutlak diperlukan.

Dalam perundingan dengan fihak keluarga, disepakati bahwa metode pemindahan makam itu dengan mengeruk tanah kuburan dengan lebar 3 (tiga) meter, panjang 4 (empat) meter, kedalaman 3 (tiga) meter dengan alat berat tanpa menyentuh tubuh mayat sama sekali, kemudian dipindah tempat baru yang dilengkapi dengan masjid dan beberapa fasilitas yang dibutuhkan oleh para peziarah, adapun biaya kesemuanya itu menjadi tanggungan Pemerintah Daerah setempat.

Pertanyaan:

a. Bagaimana hukum pemindahan mayat dengan cara / metode diatas ?

b. Bagaimana hukum pengambilan dana Pemda untuk kepentingan diatas ?

(Pertanyaan dari: PCNU Kab. Kendal)

Kamis, 19 Januari 2012

Tradisi Kebudayaan Nahdlatul Ulama (NU)

Tradisi Kebudayaan Nahdlatul Ulama (NU)

Disajikan untuk LATIHAN KADER MUDA V (LAKMUD V)
PAC IPNU IPPNU Kecamatan Wiradesa Kabupaten Pekalongan
(Ahad 22 Januari 2012)
Prakata
Peristiwa berdirinya Nahdlatul Ulama (NU) tidak terlepas dari beberapa organisasi yang dibentuk oleh para tokoh NU, seperti Syubbanul Wathan (Pemuda Tanah Air), Nahdlatul Wathan (Kebangkitan Tanah Air), Tashwirul Afkar (Forum Diskusi), Nahdlatut Tujjar (Kebangkitan Para Pedagang) dan lain-lain. Dengan terbentuknya organisasi ini, maka pada akhirnya terbentuklah juga sebuah organisasi besar yang mewadahi para ulama dan kalangan tradisionalis (pesantren). Tepatnya pada tanggal 31 Januari 1926 M atau 16 Rajab 1344 H, para ulama terkemuka se Jawa dan Madura berkumpul di Surabaya untuk mendirikan sebuah organisasi yang kemudian diberi nama Jamiyah Nahdlatul Ulama (NU). Inilah salah satu perjalanan dan proses NU berdiri, dengan harapan untuk mempertahankan dan memperjuangkan ajaran Islam ahlussunnah wal jama’ah (Aswaja).
Dalam catatan sejarahnya, Nahdlatul Ulama (NU) adalah ormas yang bertujuan melestarikan, mengembangkan, dan mengamalkan ajaran Islam Aswaja. Arti Aswaja, ulama berbeda pendapat. Ada yang mengatakan, Aswaja adalah orang yang mengikuti dan berpegang teguh kepada Al-Quran, Al-Hadits, Al-Ijma' dan Al-Qiyas. Latar belakang tersebut, paham Aswaja tidak bisa dilepaskan dari kedudukan Hadits sebagai dasar dari setiap diskursus keagamaan yang dilakukannya.

Tetapi, menurut pandangan NU, bukan berarti Aswaja dan "ber-mazhab", kita diharuskan langsung untuk memahami dan menerapkan ajaran yang terkandung dalam Al-Quran dan Al-Hadits, tanpa mempertimbangkan bagaimana zaman yang selalu berubah. Bagaimana cara menghukumi sesuatu yang tidak ada dalilnya yang sharih (jelas) di dalam Al-Quran dan Al-Hadits. Dan, masalah-masalah sosial lainnya, yang juga tidak pernah ada dalam Al-Quran dan Al-Hadits.

Tradisi dan Budaya
Adapun salah satu ciri paling mendasar dari konsep Aswaja adalah, moderat (tawasuth). Konsep ini tidak hanya mampu menjaga para pengikut Aswaja tidak terjerumus pada perilaku keagaamaan yang ekstrim, berdakwah secara destruktif (merusak), melainkan mampu melihat dan menilai fenomena kehidupan masyarakat secara proporsional.

Dalam kehidupan, tidak bisa dipisahkan dari yang namanya budaya. Karena budaya adalah kreasi manusia untuk memenuhi kebutuhan dalam memperbaiki kualitas hidupnya. Salah satu karakter dasar dari setiap budaya adalah perubahan yang terus-menerus sebagaimana kehidupan itu sendiri. Menghadapi budaya atau tradisi, yang terkandung dalam ajaran Aswaja telah disebutkan dalam sebuah kaidah:
اَلْمُحَافَظَةُ عَلَى الْقَدِيْمِ الصَّالِحِ وَالْأَخْذُ بِالْجَدِيْدِ الْأَصْلَحِ
yaitu mempertahankan kebaikan warisan masa lalu, mengambil hal yang baru yang lebih baik.

Inti Persinggungan

Sebenarnya inti pokok dari golongan yang menyoroti tradisi kebudayaan Nahdlatul Ulama semisal Tahlilan, Maulidan dsb adalah berpangkal dari tidak menerimanya mereka dengan pembagian bid’ah menjadi hasanah dan dhalalah. Mereka bersikukuh bahwasanya bid’ah hanya satu, yaitu Dhalalah.
Sering kali terdengar oleh kita perdebatan seputar masalah ini. bahkan perdebatan ini menjurus pada perpecahan. Padahal tidak harus demikian, justru perbedaan itu adalah rahmat, asalkan kita mau berlapang dada,
Oleh karena itu disini perlu kami kupas terlebih dahulu mengenai apa itu bid’ah.

Definisi & Pembagian Bid’ah

Imam Nawawi didalam Tahdzibul Asmaa’ wal Lughaat juz III halaman 22, mendefinisikan bid’ah sbb :


اَلُبِدْعَةُ بِكَسْرِ الْبَاءِ فِي الشَّرْعِ هِيَ إِحْدَاثُ مَا لَمْ يِكُنْ فِيْ عَهْدِ رَسُوْلِ اللهِ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَهِيَ مُنْقَسِمَةٌ إِلَى: حَسَنَةٍ وَقَبِيْحَةٍ

“Bid’ah didalam syara’ adalah mengada-adakan perkara yang tidak ada pada masa Rasulullah
shalullah shallallahu ‘alayhi wa sallam, dan itu terbagi menjadi hasanah dan qabihah”.

Diskusi tentang pembagian ini telah menjadi perdebatan hangat antara ulama kita sejak dahulu hingga sekarang. Di antara mereka ada yang membagi bid’ah menjadi dua, yakni bid’ah hasanah dan dhalalah, sebagaimana pandangan Imam Asy Syafi’i dan pengikutnya, seperti Imam An Nawawi, Imam Abu Syamah. Selain itu juga Imam Ibnul Jauzi, Imam Ibnu Hazm, dan Imam al Qurthubi.
Namun, tidak sedikit ulama yang menolak keras pembagian itu, bagi mereka tidak ada bid’ah hasanah, apalagi hingga lima pembagian. Bagi mereka semua bid’ah adalah sesat, sebagaimana sabda Rasulullah Shallallahu ‘Alaihi wa Sallam, Kullu bid’atin dhalalah (setiap bid’ah adalah sesat). Mereka adalah Imam Malik, termasuk ulama moderat Syaikh Yusuf al Qaradhawy

Para Ulama yang Mengakui adanya Bid’ah Hasanah
Para ulama yang membagi bid’ah menjadi bid’ah hasanah dan bid’ah sayyi’ah, bukan tanpa alasan. Di antara hujjah mereka adalah hadits yang diriwayatkan oleh Imam Muslim, sebagai berikut:

Rasulullah Shallallahu ‘Alaihi wa Sallam bersabda:


حدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُوسَىَ ابْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ يَزِيدَ وَ أَبِي الضّحَىَ، عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ هِلاَلٍ الْعَبْسِيّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ. قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ إِلَىَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم. عَلَيْهِمُ الصّوفُ. فَرَأَىَ سُوءَ حَالِهِمْ قَدْ أَصَابَتْهُمْ حَاجَةٌ. فَحَثّ النّاسَ عَلىَ الصّدَقَةِ. فَأَبْطَؤُوا عَنْهُ. حَتّىَ رُؤِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ.
قَالَ: ثُمّ إِنّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ بِصُرّةٍ مِنْ وَرِقٍ. ثُمّ جَاءَ آخَرُ. ثُمّ تَتَابَعُوا حَتّىَ عُرِفَ السّرُورُ فِي وَجْهِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَنّ فِي الإِسْلاَمِ سُنّةً حَسَنَةً، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا. وَلاَ يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ. وَمَنْ سَنّ فِي الإِسْلاَمِ سُنّةً سَيّئَةً، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلاَ يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ".

“Barangsiapa dalam Islam membuat kebiasan baik, maka tercatat baginya pahala dan pahala orang yang mengikutinya setelahnya tanpa mengurangi pahaala mereka yang mengikutinya. Barangsiapa dalam Islam membuat kebiasaan buruk, maka tercatat baginya dosa dan dosa orang yang mengikutinya setelahnya, tanpa mengurangi dosa-dosa mereka.”

Sumber:
Shahih Muslim juz IV halaman 2058 hadits nomor 1017, cetakan Daar Ihyaa al Turaats al ‘Araby Beirut
Link Kitab: http://islamport.com/d/1/mtn/1/78/2915.html

Berkata Imam Nawawi Rahimahullah ketika menjelaskan hadits di atas:


قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم :
مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا
وَفِي هَذَا الْحَدِيْثِ تَخْصِيْصُ قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم : " كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ " ، وَأَنَّ الْمُرَادَ بِهِ اَلْمُحْدَثَاتُ الْبَاطِلَةُ وَالْبِدَعُ الْمَذْمُوْمَةُ ، وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ هَذَا فِيْ كِتَابِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ ، وَذَكَرْنَا هُنَاكَ أَنَّ الْبِدَعَ خَمْسَةُ أَقْسَامٍ : وَاجِبَةٌ وَمَنْدُوْبَةٌ وَمُحَرَّمَةٌ وَمَكْرُوْهَةٌ وَمُبَاحَةٌ .

“Pada hadits ini terdapat takhsis (spesifikasi/pengkhususan/penyempitan) dari hadits Nabi Shallallahu ‘Alaihi wa Sallam: “Setiap yang baru adalah bid’ah, dan setiap bid’ah adalah sesat.” Yang dimaksud oleh hadits ini adalah hal-hal baru yang batil dan bid’ah tercela. Telah berlalu penjelasan tentang ini pada pembahasan “Shalat Jum’at”. Kami menyebutkan di sana , bahwa bid’ah ada lima bagian: wajib, sunah, haram, makruh, dan mubah”.

Sumber:
Syarh An Nawawi ‘alaa Shahiih Muslim, juz III halaman 461
Link Kitab: http://islamport.com/d/1/srh/1/37/834.html

Dalam kitab yang sama 3/247 (http://islamport.com/d/1/srh/1/37/831.html) Imam Nawawi ketika mengomentari hadits: “KULLU BID’ATIN DHALAALAH, beliau menjelaskan sbb:

قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم : وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ
هَذَا عَاٌم مَخْصُوْصُ ، وَالْمُرَادُ غَالِبُ الْبِدَعِ . قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ : هِيَ كُلُّ شَيْءٍ عُمِلَ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سَابِقٍ . قَالَ الْعُلَمَاءُ : اَلْبِدْعَةُ خَمْسَةُ أَقْسَامٍ : وَاجِبَةٌ وَمَنْدُوْبَةٌ وَمُحَرَّمَةٌ وَمَكْرُوْهَةٌ وَمُبَاحَةٌ

Sabda Nabi shallallaahu ‘alaihi wasallam ”Setiap bid’ah adalah sesat” , ini termasuk ‘am makhshus (lafazh umum yang dikhususkan), karena bid’ah adalah setiap amalan yang tidak ada contoh sebelumnya.”


Imam Asy Syafi’i (150 – 204 H / 767 – 820 M)
Al Hafidh Abu Nu’eim meriwayatkan sebuah atsar dari Imam Syafi’i sbb:

حَدَّثَنَا أَبُوْ بَكْرٍ الْآجُرِّي ثَنَا عَبْدُاللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ العطشي ثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْجُنَيْدِ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيْسَ الشَّافِعِيَّ يَقُوْلُ اَلْبِدْعَةُ بِدْعَتَانِ بِدْعَةٌ مَحْمُوْدَةٌ وَبِدْعَةٌ مَذْمُوْمَةٌ فَمَا وَافَقَ السُّنَّةَ فَهُوَ مَحْمُوْدٌ وَمَا خَالَفَ السُّنَّةَ فَهُوَ مَذْمُوْمٌ وَاحْتَجَّ بِقَوْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِيْ قِيَامِ رَمَضَانَ نِعْمَتِ الْبِدْعَةُ هِيَ

. Berkata Imam Asy Syafi’i Radhiallahu ‘Anhu: “Bid’ah itu ada dua; bid’ah terpuji dan bid’ah tercela. Maka, apa-apa saja yang sesuai dengan sunah maka itu terpuji, dan apa-apa saja yang menyelisihi sunah maka itu tercela.” Beliau beralasan dengan ucapan Umar dalam qiyam Ramadhan: “Sebaik-baiknya bid’ah adalah ini.”

Sumber:
Hilyatul Auliya karya Abu Nu’eim Ahmad ibn Abdullah al Ashbahani juz IX halaman 113, cetakan ke IV tahun 1405 H, Daar al Kitaab al ‘Araby
Link Kitab: http://islamport.com/d/1/mtn/1/43/1409.html


Ragam Tradisi

A. TAHLILAN
Disini kami angkat diskusi kami dengan sebuah group Wahhabi di internet, yaitu:
Penjelasan Gamblang Seputar Hukum Yasinan, Tahlilan, dan Selamatan.
Mereka mengangkat sebuah thema:
Ritual Tahlilan Menurut Kitab NU adalah bid'ah
Berikut isi diskusi tsb:
Wahhabi menulis:
Tahlilan yang dimaksudkan di sini bukanlah tahlilan menurut tinjauan Bahasa Arab. Dalam Bahasa Arab, makna tahlilan adalah mengucapkan laa ilaaha illallaah. Yang dimaksud dengan ritual tahlilan di sini adalah peringatan kematian yang dilakukan pada hari ke-3, 7, 40, 100 atau 1000
وَقَدْ اِطَّلَعْتُ عَلَى سُؤَالٍ رُفِعَ لِمَفَاتِيْ مَكَّةَ الْمُشَرَّفَةِ فِيْمَا يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْمَيِّتِ مِنَ الطَّعَامِ وَجَوَابٍ مِنْهُمْ لِذَلِكَ
Aku- yaitu penulis kitab Hasyiyah I’anah al Thalibin- telah membaca sebuah pertanyaan yang diajukan kepada para mufti di Mekkah mengenai makanan yang dibuat oleh keluarga mayit dan jawaban mereka untuk pertanyaan tersebut.
(وَصُوْرَتُهُمَا).
Berikut ini teks pertanyaan dan jawabannya.
مَا قَوْلُ الْمَفَاتِي الْكِرَامِ بِالْبَلَدِ الْحَرَامِ دَامَ نَفْعُهُمْ لِلْاَنَامِ مَدَى الْاَيَّامِ، فِي الْعُرْفِ الْخَاصِّ فِيْ بَلْدَةٍ لِمَنْ بِهَا مِنَ الْاَشْخَاصِ أَنَّ الشَّخْصَ إِذَا انْتَقَلَ إَلَى دَارِ الْجَزَاءِ، وَحَضَر مَعَارِفُهُ وَجِيْرَانُهُ الْعَزَاءَ، جَرَى الْعُرْفُ بِأَنَّهُمْ يَنْتَظِرُوْنَ الطَّعَامَ، وَمِنْ غَلَبَةِ الْحَيَاءِ عَلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ يَتَكَلَّفُوْنَ التَّكَلُّفَ التَّامَّ، وَيُهَيِّئُوْنَ لَهُمْ أَطْعِمَةً عَدِيْدَةً، وَيُحْضِرُوْنَهَا لَهُمْ بِالْمَشَقَّةِ الشَّدِيْدَةِ.
Pertanyaan, “Apa yang dikatakan oleh para mufti yang mulia di tanah haram –moga ilmu mereka manfaat untuk banyak orang sepanjang zaman– tentang tradisi yang ada di suatu daerah. Tradisi ini hanya dilakukan oleh beberapa orang di daerah tersebut. Tradisi tersebut adalah jika ada seorang yang meninggal dunia lantas datanglah kawan-kawan mayit dan tetangganya untuk menyampaikan belasungkawa maka para kawan mayit dan tetangga ini menunggu-nunggu adanya makanan yang disuguhkan. Karena sangat malu maka keluarga mayit sangat memaksakan diri untuk menyiapkan beragam jenis makanan lalu menyuguhkannya kepada para tamu meski dalam kondisi yang sangat kerepotan.
فَهَلْ لَوْ أَرَادَ رَئِيْسُ الْحُكَّامِ – بِمَا لَهُ مِنَ الرِّفْقِ بِالرَّعِيَّةِ، وَالشَّفَقَةِ عَلَى الْاَهَالِيْ – بِمَنْعِ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ بِالْكُلِّيَّةِ لِيَعُوْدُوْا إِلَى التَّمَسُّكِ بِالسُّنَّةِ السَّنِيَّةِ، الْمَأْثُوْرَةِ عَنْ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ وَالَى عَلَيْهِ رَبُّهُ صَلَاةً وَسَلَامًا، حَيْثُ قَالَ: اِصْنَعُوْا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا يُثَابُ عَلَى هَذَا الْمَنْعِ الْمَذْكُوْرِ ؟ أَفِيْدُوْا بِالْجَوَابِ بِمَا هُوَ مَنْقُوْلٌ وَمَسْطُوْرٌ.
Seandainya penguasa di daerah tersebut –karena belas kasihan dengan rakyat dan sayang dengan keluarga mayit– melarang keras perbuatan di atas agar rakyatnya kembali berpegang teguh dengan sunah sebaik-baik makhluk yang pernah bersabda, “Buatkan makanan untuk keluarga Ja’far”. Apakah penguasa tersebut akan mendapatkan pahala karena melarang kebiasaan di atas? Berilah kami jawaban secara tertulis”.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالسَّالِكِيْنَ نَهْجَهُمْ بَعْدَهُ. اَللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْهِدَايَةَ لِلصَّوَابِ.
Jawaban, “Segala puji hanyalah milik Allah. Semoga Allah senantiasa menyanjung junjungan kita, Muhammad, keluarga, sahabat dan semua orang yang meniti jalan mereka. Aku meminta petunjuk untuk memberikan jawaban yang benar kepada Allah.
نَعَمْ، مَا يَفْعَلُهُ النَّاسُ مِنَ الْاِجْتِمَاعِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَيِّتِ وَصُنْعِ الطَّعَامِ، مِنَ الْبِدَعِ الْمُنْكَرَةِ الَّتِيْ يُثَابُ عَلَى مَنْعِهَا وَالِي الْاَمْرِ، ثَبَّتَ اللهُ بِهِ قَوَاعِدِ الدِّيْنِ وَأَيَّدَ بِهِ الْاِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ.
Betul, acara kumpul-kumpul di rumah duka dan kegiatan membuat makanan yang dilakukan oleh banyak orang adalah salah satu bentuk bid’ah munkarah. Sehingga penguasa yang melarang kebiasaan tersebut akan mendapatkan pahala karenanya. Semoga Allah meneguhkan kaidah-kaidah agama dan menguatkan Islam dan muslimin dengan sebab beliau.
Kami menjawab:
Adalah Syeikh Nawawi al Bantani. Beliau adalah satu guru dengan pengarang kitab I'anatuth Thaalibiin, yaitu Sayyid Abu Bakar ibn Sayyid Muhammad Syatha.
Keduanya adalah murid dari sayyid Ahmad Zaini Dahlan.
Jika Sayyid Abu Bakar ibn Sayyid Syatha mengarang kitab I'anatuth Thalibin sebagai hasyiyah dari kitab Fat-hul Mu'in, maka Syeikh Nawawi al Bantani mengarang kitab Nihayatuzzain sebagai Syarah dari kitab Fat-hul Mu'in.

Syeikh Nawawi dalam kitab tersebut (tepatnya pada halaman 281) menukil keterangan guru beliau yaitu Syeikh Yusuf as Sanbalawaini, bahwa adalah merupakan tradisi orang-orang bersedekah untuk orang yang sudah meninggal pada hari ketiga, ke tujuh..dst.
Adapun teks arabnya sbb:

وَالتَّصَدُّقُ عَنِ الْمَيِّتِ بِوَجْهٍ شَرْعِيٍّ مَطْلُوْبٌ وَلَا يَتَقَيَّدُ بِكَوْنِهِ فِيْ سَبْعَةِ أَيَّامٍ أَوْ أَكْثَرَ أَوْ أَقَلَّ وَتَقْيِـِيْدُهُ بِبَعْضِ الْأَيَّامِ مِنَ الْعَوَائِدِ فَقَطْ كَمَا أَفْتَى بِذَلِكَ السَّيِّدُ أَحْمَدُ دَحْلَانُ ، وَقَدْ جَرَتْ عَادَةُ النَّاسِ بِالتَّصَدُّقِ عَنِ الْمَيِّتِ فِيْ ثَالِثٍ مِنْ مَوْتِهِ وَفِيْ سَابِعٍ وَفِيْ تَمَامِ الْعِشْرِيْنَ وَفِي الْأَرْبَعِيْنَ وَفِي الْمِائَةِ، وَبَعْدَ ذَلِكَ يُفْعَلُ كُلَّ سَنَةٍ حَوْلاًً فِيْ يَوْمِ الْمَوْتِ كَمَا أَفَادَهُ شَيْخُنَا يُوْسُفُ السَّنْبَلَاوَيْنِيُّ

Sedekah untuk mayit dengan tuntunan syara' adalah dianjurkan. Sedekah tersebut tidak terikat dengan hari ketujuh atau lebih atau kurang.
Adapun mengaitkan sedekah dengan sebagian hari adalah merupakan bagian dari adat saja, sebagaimana apa yang difatwakan oleh Sayyid Ahmad Dahlan.
Dan telah berjalan kebiasaan diantara orang-orang yaitu bersedekah untuk mayit pada hari ketiga dari kematiannya dan pada hari ketujuh, dan pada sempurnanya kedua puluh, ke empat puluh dan ke seratus.
Setelah itu dilaksanakanlah haul setiap tahun pada hari kematiannya, sebagaimana yang dijelaskan oleh Syeikh Yusuf as Sanbalawaini.
Sebagai tambahan, kami ketengahkan fatwa dari الشيخ أحمد بن غنيم النفراوي (Syaikh Ahmad ibn Ghunaim al Nafraawi, seorang ulama bermadzhab Maliki yang wafat pada tahun 1125).

Beliau dalam kitabnya الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني
(al Fawaakih al Dawwaani 'alaa Risaalati Ibn Abi Zaid al Qairawaani) juz I halaman 285, cetakan tahun 1415, Daar al Fikr Beirut Lebanon
menerangkan sbb:

وَأَمَّا مَا يَصْنَعُهُ أَقَارِبُ الْمَيِّتِ مِنْ الطَّعَامِ وَجَمْعِ النَّاسِ عَلَيْهِ فَإِنْ كَانَ لِقِرَاءَةِ قُرْآنٍ وَنَحْوِهَا مِمَّا يُرْجَى خَيْرُهُ لِلْمَيِّتِ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَأَمَّا لِغَيْرِ ذَلِكَ فَيُكْرَهُ ، وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ الْأَكْلُ مِنْهُ إلَّا أَنْ يَكُونَ الَّذِي صَنَعَهُ مِنْ الْوَرَثَةِ بَالِغًا رَشِيدًا فَلَا حَرَجَ فِي الْأَكْلِ مِنْهُ ، وَأَمَّا لَوْ كَانَ الْمَيِّتُ أَوْصَى بِفِعْلِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ فِي ثُلُثِهِ وَيَجِبُ تَنْفِيذُهُ عَمَلًا بِفَرْضِهِ


Adapun menghidangkan makanan yang dilakukan oleh kerabat mayit dan mengumpulkan orang-orang dalam acara tersebut, jika dengan maksud untuk membaca al Quran dan sebagainya yang mana diharapkan kebaikannya bagi si mayit, maka hal itu tidak apa-apa.
Namun jika tujuannya bukan untuk hal tersebut, maka hukumnya makruh, dan tidak seyogyanya bagi seseorang untuk memakan hidangan tersebut...dst.

Wallaahu A'alam

Sumber: http://id-id.facebook.com/note.php?note_id=123876517671782

Tambahan dari kami:
Wahhabi dalam membid’ahkan ritual tahlilan adalah bersumberkan dari sebuah hadits yang diriwayatkan oleh Ibnu Majah dan lainnya dari Shahabat Jarir ibn Abdillah al Bajali, beliau berkata:

كُنَّا نَعُدُّ الْاجْتِمَاعَ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ وَصَنْعَهُمُ الطَّعَامَ مِنَ النِّيَاحَةِ..
Kami menilai berkumpulnya banyak orang di rumah keluarga mayit, demikian pula aktivitas keluarga mayit membuatkan makanan adalah bagian dari niyahah (meratapi jenazah)”.

Validkah riwayat tersebut ?

Berikut matan dan sanadnya sebagaimana dalam Sunan Ibn Majah:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ مَنْصُوْرٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ح وَحَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُوْ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ أَبِىْ خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِىْ حَازِمٍ عَنْ جَرِيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِىِّ قَالَ كُنَّا نَرَى الْاِجْتِمَاعَ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ وَصَنْعَةَ الطَّعَامِ مِنَ النِّيَاحَةِ.
Sumber: Sunan Ibn Maajah 5/176 hadits nomor 1680
Link Kitab: http://islamport.com/d/1/mtn/1/49/1588.html
Keterangan:
Dalam hadits diatas ada rawi yang bernama:
هشيم Husyaim (bin Basyiir)
Siapakah beliau ?
Ibnu Sa'ad dalam kitab Ath Thabaqat juz 7 halaman 313 berkata:
كَانَ ثِقَةً كَثِيْرَ الْحَدِيْثِ ثَبَتًا يُدَلِّسُ كَثِيْرًا ، فَمَا قَالَ فِيْ حَدِيْثِهِ أَخْبَرَنَا فَهُوَ حُجَّةٌ وَمَا لَمَ ُيْقل فِيْهِ أَخْبَرَنَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ
Dia (Husyaim) adalah tsiqat (terpercaya), tsabat (jujur)
Dia banyak mentadlis. Jika yang ia katakan dalam haditsnya "AKHBARANAA" maka ia merupakah hujjah, jika tidak, maka itu bukan apa-apa."

Sumber:
اَلْكِتَابُ : اَلطَّبَقَاتُ الْكُبْرَى
اَلْمُؤَلِّفُ : مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ منيْعٍ أَبُوْ عَبْدِاللهِ الْبَصْرِيِّ الزُّهْرِيِّ
الناشر : دار صادر – بيروت
Link Kitab: http://islamport.com/d/1/trj/1/60/931.html

Berikut komentar Imam Ahmad tentang riwayat tersebut diatas sebagaimana dalam kitab “MASAA`IL AL IMAM AHMAD’’ halaman 388, nomor masalah 1867 :

قَالَ أَبُوْ دَاوَدَ : ذَكَرْتُ لِأَحْمَدَ حَدِيْثَ هُشَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيْلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيْرٍ : ( كُنَّا نَعُدُّ الْاِجْتِمَاعَ عِنْدَ أَهْلِ الْمَيِّتِ وَصَنْعَةَ الطَّعَامِ لَهُمْ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ) زَعَمُوْا أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ شَرِيْكٍ .
قَالَ أَحْمَدُ : وَمَا أُرَى لِهَذَا الْحَدِيْثِ أَصْلٌ

Imam Abu Dawud berkata: “ Aku menuturkan kepada Imam Ahmad hadits Husyaim dari Ismaa’il dari Qays dari Jarir:
كُنَّا نَعُدُّ الْاِجْتِمَاعَ عِنْدَ أَهْلِ الْمَيِّتِ وَصَنْعَةَ الطَّعَامِ لَهُمْ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
Mereka menyangka bahwa dia mendengarnya dari Syariik,
(maka) Imam Ahmad berkata: “ Aku tidak mengerti hadits ini mempunyai asal.”

Sumber Kitab: Masaa`il al Imam Ahmad, Maktabah Ibn Taimiyyah, cetakan I tahun 1999 m – 1420 H
Sumber downlad Kitab: http://arablib.com/harf?view=book&lid=6&rand1=enJtR0FAJjFeRiQ2&rand2=MHkxViNFZUE0Q3o5


Sebagai penutup diskusi ini kami kutipkan fatwa dari Syeikh Bin Baz tentang makan-makan di tempat takziah:

وَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُالْعَزِيْزِ بْنُ بَازٍ ( ت 1420هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ عِنْدَمَا سُئِلَ عَنْ جُلُوْسِ أَهْلِ الْمَيِّتِ لِاسْتِقْبَالِ الْمُعَزِّيْنَ وَاجْتِمَاعِهِمْ لِذَلِكَ.
قَالَ ـ رحمه الله تعالى ـ:( لَا أَعْلَمُ بَأْسًا فِيْمَنْ نَزَلَتْ بِهِ مُصِيْبَةٌ بِمَوْتِ قَرِيْبٍ، أَوْ زَوْجَةِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْمُعَزِّيْنَ فِيْ بَيْتِهِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ، لِأَنَّ التَّعْزِيَةَ سُنَّةٌ، وَاسْتِقْبَالَ الْمُعَزِّيْنَ مِمَّا يُعِيْنُهُمْ عَلَى أَدَاءِ السُّنَّةِ؛ وَإِذَا أَكْرْمَهُمْ بِالْقَهْوَةِ، أَوِ الشَّايِ، أَوِ الطّيبِ، فَكُلُّ ذَلِكَ حَسَنٌ

Berkata Syeikh Abdul Aziz Ibn Baaz (wafat tahun 1420 H) ketika ditanya tentang duduknya keluarga mayit menemui orang-orang bertakziah.
Beliau menjawab: “Tidak apa-apa bagi orang yang tertimpa musibah dengan kematian kerabatnya, istrinya dan sebagainya untuk menemui orang bertakziah dirumahnya pada waktu yang pantas. Karena takziah hukumnya sunnah, menemui orang bertakziah termasuk menolong mereka dalam menjalankan sunnah.
Dan jika mereka disuguhi kopi, teh dan (makanan) yang enak maka itu semuanya adalah bagus.


Semoga bermanfaat.
Sekian dan terima kasih.
Wallaahu al Muwaffiq li aqwam ath tharieq.

Pekalongan, 26 Shafar 1432 H / 20 Januari 2012 M

Senin, 16 Januari 2012

Peringatan 3, 7, 20, 40, 100 Hari Orang Yang Meninggal

بسم الله الرحمن الرحيم

Peringatan 3, 7, 20, 40, 100 Hari Orang Yang Meninggal
Posted on by Pustaka Ilmu Sunni Salafiyah - KTB (PISS-KTB)
--
Tradisi yang berkembang dikalangan NU, jika ada orang yang meningal, maka akan diadakan acara tahlilan, do’a, dzikir fida dan lain sebagainya. Untuk mendo’akan orang yang meningal dan biasanya dibarengi dengan jamuan makanan sebagai sodaqoh untuk simayit.
Dalil yang digunakan hujjah dalam masalah ini yaitu sebagaimana disebutkan dalam kitab al-Hawi li-Al-Fatawi li as-syuyuti, Juz II, hlm 183

قَالَ طَاوُسِ: اِنَّ اْلمَوْتَى يُفْتَنُوْنَ فِىْ قُبُوْرِهِمْ سَْعًا فَكَانُوْا يُسْتَحَبُّوْنَ أَنْ يُطْعِمُوْا عَنْهُمْ تِلْكَ اْلاَيَّامِ-اِلَى اَنْ قَالَ-عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ قَالَ: يُفْتَنُ رَجُلَانِ مُؤْمِنٍ وَمُنَافِقٍ فَأَمَّا اْلمُؤْمِنُ فَيُفْتَنُ سَبْعًا وَاَمَّا الْمُنَافِقُ يُفْتَنُ اَرْبَعِيْنَ صَبَاحًا.

Imam Thawus berkata : seorang yang mati akan beroleh ujian dari Alloh dalam kuburnya selama tujuh hari. Untuk itu, sebaiknya mereka (yang masih hidup) mengadakan sebuah jamuan makan (sedekah) untuknya selama hari-hari tersebut. Sampai kata-kata: dari sahabat Ubaid Ibn Umair, dia berkata: seorang mu’min dan seorang munafiq sama-sama akan mengalami ujian dalam kubur. Bagi seorang mu’min akan beroleh ujian selama 7 hari, sedang seorang munafik selama 40 hari diwaktu pagi.

Dalil diatas adalah sebuah atsar yang menurut Imam As-Syuyuty derajatnya sama dengan hadis marfu’ Mursal maka dapat dijadikan hujjah makna penjelasannya:

اِنَّ أَثَرَ طَاوُسَ حُكْمُهُ حُكْمُ اْلحَدِيْثِ الْمَرْفُوْعِ اْلمُرْسَلِ وَاِسْنَادُهُ اِلَى التَّابِعِى صَحِيْحٌ كَانَ حُجَّةً عِنْدَ اْلاَئِمَّةِ الثَّلَاثَةِ اَبِي حَنِيْفَةَ وَمَالِكٍ وَاَحْمَدَ مُطْلَقًا مِنْ غَيْرِ شَرْطٍ وَاَمَّا عِنْدَ الشَّافِعِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَاِنَّهُ يَحْتَجُ بِاْلمُرْسَلِ اِذَا اعْتَضَدَ بِاَحَدِ أُمُوْرٍ مُقَرَّرَةٍ فِى مَحَلِهَا فِيْهَا مَجِيْئِ آخَرَ اَوْ صَحَابِيِّ يُوَافِقُهُ وَالْاِعْتِضَادِ هَهُنَا مَوْجُوْدٌ فَاِنَّهُ رُوِيَ مِثْلُهُ عَنْ مُجَاهْدِ وَعَْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ وَهُمَا تَابِعِيَانِ اِنْ لَمْ يَكُنْ عُبَيْدٌ صَحَابِيًا.

Jka sudah jadi keputusan, atsar (amal sahabat Thawus) diatas hukumnya sama dengan hadist Marfu’ Mursal dan sanadnya sampai pada tabi’in itu shahih dan telah dijadikan hujjah yang mutlak(tanpa syarat) bagi tiga Imam (Maliki, Hanafi, Hambali). Untuk Imam as-Syafi’i ia mau berhujjah dengan hadis mursal jika dibantu atau dilengkapi dengan salah satu ketetapan yang terkait dengannya, seperti adanya hadis yang lain atau kesepakatan Shahabat. Dan, kelengkapan yang dikehendaki Imam as-Syafi’i itu ada, yaitu hadis serupa riwayat dari Mujahid dan dari ubaid bin Umair yang keduanya dari golongan tabi’in, meski mereka berdua bukan sahabat.

Lebih jauh, Imam al-Syuyuti menilai hal tersebut merupakan perbuatan sunah yang telah dilakukan secara turun temurun sejak masa sahabat.
Kesunnahan memberikan sedekah makanan selama tujuh hari merupakan perbuatan yang tetap berlaku hingga sekarang (zaman imam as-Syuyuti, abad x Hijriyah) di mekah dan Madinah. Yang jelas, kebiasaan itu tidak pernah ditinggalkan sejak masa sahabat Nabi Muhammad SAW sampai sekarang ini, dan tradisi itu diambil dari Ulama Salaf sejak generasi pertama (masa Sahabat Nabi Muhammad SAW).”

Selanjutnya dalam Hujjah Ahlussunnh Wal jama’ah, juz 1 hlm. 37 dikatakan:

قَوْلُهُ-كَانُوْا يُسْتَحَبُّوْنَ-مِنْ بَابِ قَوْلِ التَّابِعِي كَانُوْا يَفْعَلُوْنَ-وَفِيْهِ قَوْلَانِ لِاَهْلِ الْحَدِيْثِ وَاْلاُصُوْلِ أَحَدُهُمَا اَنَّهُ اَيْضًا مِنْ بَابِ اْلمَرْفُوْعِ وَأَنَّ مَعْنَاهُ: كَانَ النَّاسُ يَفْعَلُوْنَ فِى عَهْدِ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَعْلَمُ بِهِ وَيُقِرُّ عَلَيْهِ.

(Kata-kata Imam thawus), pada bab tentang kata-kata Tabi’in, mereka melaksanakannya. Dalam hal ini ada dua pendapat: pendapat ahli Hadis dan Ahli Ushul yang salah satunya termasuk hadis Marfu’ maksudnya orang-orang dizaman Nabi melaksanakan hal itu, Nabi sendiri tahu dan menyetujuinya.

Dalam kitab Nihayah al-Zain, Juz I, halaman 281 juga disebutkan:

وَالتَّصَدُّقُ عَنِ اْلمَيِّتِ بِوَجْهٍ شَرْعِيٍّ مَطْلُوْبٌ وَلَا يُتَقَيَّدُ بِكَوْنِهِ فِيْ سَبْعَةِ اَيَّامٍ اَوْ اَكْثَرَ اَوْ اَقَلَّ وَتَقْيِيْدُهُ بِبَعْضِ اْلاَيَّامِ مِنَ اْلعَوَائِدِ فَقَطْ كَمَا اَفْتَى بِذَلِكَ السَّيِّدِ اَحْمَدء دَحْلَانِ وَقَدْ جَرَتْ عَادَةُ النَّاسِ بِالتَّصَدُّقِ عَنِ اْلمَيِّتِ فِي ثَالِثٍ مِنْ مَوْتِهِ وَفِي سَابِعٍ وَفِيْ تَمَامِ اْلعِشْرِيْنَ وَفِي اْلاَرْبَعِيْنَ وَفِي الِمأَةِ وَبِذَلِكَ يُفْعَلُ كُلَّ سَنَةٍ حَوْلًا فِي اْلمَوْتِ كَمَا اَفَادَهُ شَيْخَنَا يُوْسُفُ السُنْبُلَاوِيْنِيْ.

Di anjurkan oleh syara’ shodaqoh bagi mayit,dan shodaqoh itu tidak di tentukan pada hari ke tujuh sebelumnya maupun sesudahnya.sesungguhnya pelaksanaan shodaqoh pada hari-hari tertentu itu cuma sebagai kebiasaan (adat) saja,sebagaimana fatwa Sayid Akhmad Dahlan yang mengatakan ”Sungguh telah berlaku dimasyarakat adanya kebiasaan bersedekah untuk mayit pada hari ketiga dari kematian, hari ketujuh, dua puluh, dan ketika genap empat puluh hari serta seratus hari. Setelah itu dilakukan setiap tahun pada hari kematiannya. Sebagaimana disampaikan oleh Syaikh Yusuf Al-Sumbulawini.

Adapun istilah 7 “tujuh hari” dalam acara tahlil bagi orang yang sudah meninggal, hal ini sesuai dengan amal yang dicontohkan sahabat Nabi SAW. Imam Ahmad bin Hanbal RA berkata dalam kitab Al-Zuhd, sebagaimana yang dikutip oleh Imam Suyuthi dalam kitab Al-Hawi li Al-Fatawi:

حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ اْلقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا اْلأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: قَالَ طَاوُسُ: إِنَّ اْلمَوْتَ يُفْتَنُوْنَ فِي قُبُوْرِهِمْ سَبْعًا فَكَانُوْا يَسْتَحِبُّوْنَ أَنْ يُطْعِمُوْا عَنْهُمْ تِلْكَ اْلأَيَّامِ (الحاوي للفتاوي,ج:۲,ص:۱۷۸)

“Hasyim bin Al-Qasim meriwayatkan kepada kami, ia berkata, “Al-Asyja’i meriwayatkan kepada kami dari Sufyan, ia berkata, “Imam Thawus berkata, “Orang yang meninggal dunia diuji selama tujuh hari di dalam kubur mereka, maka kemudian para kalangan salaf mensunnahkan bersedekah makanan untuk orang yang meninggal dunia selama tujuh hari itu” (Al-Hawi li Al-Fatawi, juz II, hal 178)

Imam Al-Suyuthi berkata:

أَنَّ سُنَّةَ اْلإِطْعَامِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ بَلَغَنِي أَنَّهَا مُسْتَمِرَّةٌ إِلَى اءلآنَ بِمَكَّةَ وَاْلمَدِيْنَةَ فَالظَّاهِرُ أَنَّهَا
لمَ ْتَتْرُكْ مِنْ عَهْدِ الصَّحَابَةِ إِلَى اْلآنَ وَأَنَّهُمْ أَخَذُوْهَا خَلَفًا عَنْ سَلَفٍ إِلَى الصَّدْرِ اْلأَوَّلِ (الحاوي للفتاوي,ج:۲,ص:۱۹۴)

“Kebiasaan memberikan sedekah makanan selama tujuh hari merupakan kebiasaan yang tetap berlaku hingga sekarang (zaman imam Suyuthi, sekitar abad IX Hijriah) di Makkah dan Madinah. Yang jelas, kebiasaan itu tidak pernah ditinggalkan sejak masa sahabat Nabi SAW sampai sekarang ini, dan tradisi itu diambil dari ulama salaf sejak generasi pertama (masa sahabat SAW)” (Al-Hawi li Al-Fatawi, juz II, hal 194)

Dari beberapa dalil diatas dapat disimpulkan bahwa kebiasaan masyarakat NU tentang penentuan hari dalam peringatan kematian itu dapat dibenarkan secara syara’.


Sumber:
http://ktb-piss.blogspot.com/2011/08/peringatan-3-7-20-40-100-hari-orang.html